A A A A A
الكتاب المقدس في سنة واحدة
مارس ٤

أعداد ٥:١-٣١
١. وقال الرب لموسى:
٢. «أوص بني إسرائيل أن يعزلوا من المخيم كل أبرص، وكل مريض بالسيلان، وكل من يتنجس بلمس ميت.
٣. اعزلوهم إلى خارج المخيم سواء كان رجلا أم امرأة لئلا ينجسوا مخيمهم، حيث أنا ساكن في وسطهم».
٤. فنفذ بنو إسرائيل الأمر، وعزلوهم إلى خارج المخيم، طبقا لما أمر الرب موسى.
٥. وقال الرب لموسى:
٦. «أوص بني إسرائيل إذا ارتكب رجل أو امرأة خطيئة السرقة وخان الرب، فقد أذنبت تلك النفس،
٧. وعليها أن تعترف بخطيئتها التي اقترفتها، وترد ما أذنبت به، بعد أن تضيف عليه خمسه وتدفعه لمن أذنبت بحقه.
٨. وإن لم يكن للرجل المسروق، إذا مات، ولي يرد إليه المسروق، فليكن المسروق للرب. يأخذه الكاهن لنفسه، فضلا عن كبش الكفارة الذي يكفر به عنه.
٩. وتكون كل التقدمات المقدسة التي يقربها الإسرائيليون للكاهن نصيبا له.
١٠. وكذلك أقداس الإنسان تكون له. وإذا أعطى إنسان شيئا للكاهن فله يكون».
١١. وقال الرب لموسى:
١٢. «أوص بني إسرائيل وقل لهم: إذا غوت امرأة رجل وخانته
١٣. بزناها مع رجل آخر، وخفي الأمر على زوجها، ولم يقم عليها دليل ولم يقبض عليها متلبسة بزناها.
١٤. وإذا اعترت زوجها الغيرة وارتاب بزوجته وكانت نجسة، أو غار على امرأته مع أنها طاهرة.
١٥. فليحضر الرجل امرأته إلى الكاهن، ويأتي معه بقربانها عشر الإيفة (نحو لترين ونصف اللتر) من دقيق الشعير. لا يصب عليه زيتا، ولا يضع عليه لبانا، لأنه تقدمة غيرة، تقدمة تذكرة تذكر بذنب.
١٦. فيجعل الكاهن الزوجة تمثل أمام الرب،
١٧. ثم يأخذ ماء مقدسا في إناء من خزف ويلتقط بعض غبار أرض المسكن ويضعه في الماء.
١٨. ويكشف رأس الزوجة، ويضع في يديها تقدمة التذكار التي هي تقدمة الغيرة، ويحمل الكاهن بيده ماء اللعنة المر.
١٩. ويستحلف الكاهن المرأة قائلا لها: إن كان رجل آخر لم يضاجعك، ولم تخوني زوجك، فأنت بريئة من ماء اللعنة المر هذا.
٢٠. ولكن إن كنت قد خنت زوجك وتنجست بمضاجعة رجل غيره.
٢١. فليجعل الرب لعنة شعبك عليك، فيتبرأون منك عندما يجعل الرب فخذك يذوي وبطنك يتورم.
٢٢. وليدخل ماء اللعنة هذا في أحشائك ليسبب ورما لبطنك، وليذو فخذك». فتقول المرأة: «آمين. آمين».
٢٣. «ثم يدون الكاهن هذه اللعنات في درج ويمحوها بالماء المر؛
٢٤. ويسقي المرأة ماء اللعنة المر الذي محا به اللعنات فيدخل فيها ماء اللعنة ليسبب لها آلام المرارة.
٢٥. ثم يأخذ الكاهن من يد المرأة تقدمة الغيرة، ويرجحها أمام الرب، ثم يقدمها إلى المذبح.
٢٦. ويتناول ملء قبضته منها ويحرقه على المذبح، وبعد ذلك يسقي المرأة الماء.
٢٧. فإن كانت المرأة قد تنجست وخانت زوجها، فإنها حين تشرب الماء الجالب اللعنة يسبب لها آلام مرارة، فيتورم بطنها ويذوي فخذها، وتصبح المرأة لعنة في وسط شعبها.
٢٨. أما إن كانت بريئة طاهرة، فإنها تتبرأ ولا تصبح عاقرا.
٢٩. إذا، هذه هي شريعة الغيرة التي تطبقونها إذا خانت امرأة زوجها وتنجست.
٣٠. أو إذا اعترت الغيرة رجلا، فغار على زوجته، فعليه أن يأتي بالمرأة أمام الرب ويمارس عليها الكاهن كل هذه الشعائر.
٣١. ولا يعاقب الرجل إذا أصاب الضرر زوجته المذنبة، أما هي فتحمل قصاص خطيئتها».

أعداد ٦:١-٢٧
١. وقال الرب لموسى:
٢. «أوص بني إسرائيل وقل لهم: أي رجل أو امرأة تعهد بنذر خاص يتنسك فيه للرب،
٣. فليمتنع عن الخمر والمسكر، ولا يشرب خل الخمر ولا خل المسكر أو نقيع العنب، ولا يأكل عنبا رطبا ولا يابسا.
٤. لا يذق كل أيام نذره شيئا من نتاج الكرمة حتى بذور العنب وقشره.
٥. ولا يحلق رأسه طوال مدة نذره إلى أن تتم الأيام التي نذر فيها نفسه للرب، لأنه مقدس، فعليه أن يرخي خصل شعر رأسه.
٦. لا يقرب جسد ميت كل أيام نذره للرب.
٧. سواء كان الميت أباه أم أمه أم أخاه أم أخته فلا يتنجس من أجلهم عند موتهم، لأن رمز نسك إلهه على رأسه.
٨. ويكون كل أيام نذره مقدسا للرب.
٩. وإذا تنجس شعر انتذاره على أثر موت أحد عنده بغتة، يحلق شعره بعد ذلك بسبعة أيام فيطهر.
١٠. ثم في اليوم الثامن يأتي بيمامتين أو فرخي حمام إلى الكاهن عند مدخل خيمة الاجتماع.
١١. فيقدم الكاهن أحدهما ذبيحة خطيئة والآخر محرقة، ويكفر عنه خطيئته لوجوده أمام جثة ميت، ويقدس رأسه في ذلك اليوم بعينه.
١٢. ولا تحسب له أيام نذره التي سبقت تنجيسه بسبب الميت، وعليه أن يبدأ عد أيام فترة نذره من جديد، ويأتي بحمل حولي ويقدمه ذبيحة إثم.
١٣. وهذه هي شريعة النذير عندما يستوفي أيام نذره: يأتي إلى مدخل خيمة الاجتماع،
١٤. فيقدم قربانه للرب حملا حوليا، بلا عيب، ليكون محرقة، ونعجة حولية، صحيحة، لتكون ذبيحة خطيئة، وكبشا سليما ليكون ذبيحة سلامة.
١٥. فضلا عن سل من كعك فطير معجون بزيت، ورقاق غير مختمرة مدهونة بالزيت مع تقدمة دقيق وخمر.
١٦. فيقدمها الكاهن أمام الرب ذبيحة خطيئته ومحرقته.
١٧. ثم يقرب كبش ذبيحة السلامة مع سل كعك الفطير. وأخيرا يرفع الكاهن تقدمة الدقيق والخمر.
١٨. ثم يحلق النذير شعر انتذاره عند مدخل خيمة الاجتماع، ويحرقه على نار ذبيحة السلامة.
١٩. ثم يأخذ الكاهن كتف الكبش بعد سلقه، وكعكة فطير واحدة ورقاقة واحدة. ويضعها بين يدي النذير بعد حلقه شعر انتذاره.
٢٠. ويرجحها الكاهن أمام الرب، فتكون نصيبا مقدسا للكاهن مع صدر الترجيح وساق الذبيحة. وبعد ذلك يشرب النذير خمرا.
٢١. هذه هي شريعة النذير الذي ينذر تقدمة للرب وقت نسكه، فضلا عن تقدماته الطوعية التي يبذلها. وعليه أن يفي بما نذر حسب شريعة انتذاره».
٢٢. وقال الرب لموسى:
٢٣. «أوص هرون وأبناءه قائلا: هذا ما يباركون به بني إسرائيل قائلين لهم:
٢٤. يباركك الرب ويحرسك.
٢٥. يضيء الرب بوجهه عليك ويرحمك.
٢٦. يلتفت الرب بوجهه إليك ويمنحك سلاما.
٢٧. وهكذا يجعلون اسمي على بني إسرائيل وأنا أباركهم».

المزامير ٣٠:٨-١٢
٨. يارب إليك صرخت، وإليك ياسيدي تضرعت.
٩. ماذا يجديك موتي ونزولي إلى القبر؟ أيستطيع ترابي أن يحمدك أو يحدث بأمانتك؟
١٠. اسمعني يارب، وارحمني. كن معينا لي.
١١. حولت نوحي إلى رقص. خلعت عني مسح الحداد وكسوتني رداء الفرح.
١٢. لتترنم لك نفسي ولا تسكت، يارب إلهي إلى الأبد أحمدك.

الأمثال ١١:١-٣
١. الميزان المغشوش رجس لدى الرب، والمكيال الوافي يحوز رضاه.
٢. حينما تقبل الكبرياء يقبل معها الهوان، أما الحكمة فتأتي مع المتواضعين.
٣. كمال المستقيمين يهديهم، واعوجاج الغادرين يدمرهم.

علامة ٨:٢٢-٣٨
٢٢. وجاءوا إلى بلدة بيت صيدا، فأحضر بعضهم إليه أعمى وتوسلوا إليه أن يضع يده عليه.
٢٣. فأمسك بيد الأعمى واقتاده إلى خارج القرية، وبعدما تفل على عينيه، وضع يديه عليه وسأله: «هل ترى شيئا؟»
٢٤. فتطلع، وقال: «أرى أناسا، كأنهم أشجار، يمشون».
٢٥. فوضع يديه ثانية على عينيه، فتطلع بانتباه، وعاد صحيحا يرى كل شيء واضحا.
٢٦. فأرسله إلى بيته قائلا: «لا تدخل ولا إلى القرية! »
٢٧. ثم توجه يسوع وتلاميذه إلى قرى قيصرية فيلبس. وفي الطريق، سأل تلاميذه: «من يقول الناس إني أنا؟»
٢٨. فأجابوه: «(يقول بعضهم) إنك يوحنا المعمدان، وغيرهم إنك إيليا، وآخرون إنك واحد من الأنبياء».
٢٩. فسألهم: «وأنتم، من تقولون إني أنا؟» فأجابه بطرس: «أنت المسيح!»
٣٠. فحذرهم من أن يخبروا أحدا بأمره.
٣١. وأخذ يعلمهم أن ابن الإنسان لابد أن يتألم كثيرا، ويرفضه الشيوخ ورؤساء الكهنة والكتبة، ويقتل، وبعد ثلاثة أيام يقوم.
٣٢. وقد تحدث عن هذا الأمر صراحة. فانتحى به بطرس جانبا وأخذ يوبخه.
٣٣. ولكنه التفت ونظر إلى تلاميذه وزجر بطرس قائلا: «اغرب من أمامي ياشيطان، لأنك تفكر لا بأمور الله بل بأمور الناس! »
٣٤. ثم دعا الجمع مع تلاميذه، وقال لهم: «إن أراد أحد أن يسير ورائي، فلينكر نفسه، ويحمل صليبه، ويتبعني.
٣٥. فأي من أراد أن يخلص نفسه، يخسرها. ولكن من يخسر نفسه من أجلي ومن أجل الإنجيل، فهو يخلصها.
٣٦. فماذا ينتفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه؟
٣٧. أو ماذا يقدم الإنسان فداء عن نفسه؟
٣٨. فإن أي من يستحي بي وبكلامي في هذا الجيل الفاسق الخاطيء، به يستحي ابن الإنسان عندما يعود في مجد أبيه مع الملائكة المقدسين».